قالت هيئة الرقابة المالية في سويسرا، يوم الجمعة 27 فبراير/ شباط، إنها ستباشر تصفية بنك إم باير ميرشانت بعد أن هددت واشنطن بحرمان البنك السويسري الخاص من الوصول إلى النظام المالي الأميركي لخرقه العقوبات المفروضة على إيران وروسيا.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية زعمت أن بنك إم باير، ومقره زوريخ، وموظفيه سهلوا عمليات فساد مرتبطة بغسل أموال روسية، بالإضافة إلى غسل الأموال وتمويل الإرهاب لصالح الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، والخاضعين لعقوبات أميركية.
وأعلنت الهيئة السويسرية في بيان أن البنك لم يتخذ تدابير كافية لمكافحة غسل الأموال، مما سمح للعملاء بالتحايل على تجميد الأصول. وكشف تحقيق تنظيمي أن 80% من علاقات البنك التجارية تنطوي على مخاطر عالية، وأن 98% من الأصول تأتي من عملاء ذوي مخاطر عالية.
وأضافت أن البنك تجاهل مراراً توصيات قسم الامتثال لديها وأخفق بشكل منهجي في التحقق من خلفية علاقاته التجارية ومعاملاته، وأنه نفذ في عدة حالات معاملات نيابة عن عملاء مدرجين على قوائم العقوبات.
وقالت الهيئة التنظيمية "القضية بالغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
