رغم أن مدينة السلام تضم عددا كبيرا من السكان إلا أنها المدينة الاكثر ظلما لسكانها بسبب انشغال المسؤولين عن أعمالهم المكلفين بها، والإهمال الجسيم وتراكم القمامة وسط المساكن مما يعرض حياة السكان للخطر، وغيرها من أبسط وسائل الحياة الكريمة، لتبدوا المدينة من الخارج في منتهي الرقي والنظافة على عكس ما يحدث في الشوارع الداخلية غير المنظورة من المسؤولين وحي مدينة السلام الذي غفل عن متابعة شركات النظافة المتعاقد معهم.
رصدت عدسة بوابة الوفد تراكم القمامة في عدد من شوارع مدينة السلام، مع اختفاء صناديق القمامة التي كانت متواجدة بشكل متفرق في عدة مناطق، مما ادي لانبعاث الروائح الكريهة والذباب وانتشار الكلاب الضالة، وقال أحد سكان منطقة المحمودية الجديدة، إن صناديق القمامة اختفت بشكل تدريجي من عدة مناطق دون سبب، ﻻفتا إلى أنه كان حريصا بشكل دائما أن يلقي القمامة داخل الصناديق ولكنه الآن مجبر على القائها على اﻻرض مكان الصناديق المختفية رغم شعوره بالخزي إلا أنه ليس لديه حل اخر.
وأكد المواطن أنه توقع مع دخول الشهر المبارك أن يهتم المسؤولون بإعادة صناديق القمامة مرة أخرى للحفاظ على الشكل الحضاري للشارع مع وجود الزينة المنتشرة والبهجة في أرجاء الشوارع ولكن لم يهتم أحد من المسؤولين بأزمة القمامة التي تفجرت بشكل مؤذي في شوارع السلام، واختفاء الصناديق منذ شهور .
واكدت سماح من سكان منطقة الإسكندرية بمدينة السلام، أن المدينة تعاني من عدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد




