يعتقد البعض أن المسألة وقت لا أكثر. فسقوط نظام الملالي المتشدد في طهران أضحى هدفا أميركيا إسرائيليا، وحتى إقليميا لدى بعض القوى.
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعلم أن مجابهة طهران ستعزز حالة الوحدة في بلاده التي تمزقها الاستقطابات الداخلية. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فسقوط النظام الإيراني يعني ببساطة ضمان التفوق العسكري لتل أبيب في الشرق الأوسط، ومن ثم تطويع الولايات المتحدة لهز أركان أنظمة أخرى في سياق ضمان وجود الكيان الصهيوني.
أما عربيا، فالنوايا المبطنة، والقائمة في غالبها على إرهاصات التجاذبات والتنافرات بين السنة والشيعة تاريخيا، فستستمر في انعدام إيجاد أرضية مشتركة، والأهم صادقة، للتفاهم بين معظم العواصم العربية وطهران.
أغلب الظن أن المطلوب، وعلى معظم الجبهات، نظام إيراني إصلاحي وفق المواصفات الأميركية - الإسرائيلية، وحتى العربية في بعض التفاصيل، وتحديدا من قبل دول الخليج العربي، التي لا ترغب في رؤية إيران متفوقة عسكريا فيما يسميه العرب خليج عربي، وما تسميه إيران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
