ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة

بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.

المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.

والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:

16) أتالانتا (تراجع مركزاً): عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.

لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.

قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.

15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً): قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.

14) توتنهام هوتسبير (كما هو): توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.

13) غلطة سراي (تراجع مركزَين): قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.

سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).

12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً): بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.

تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.

وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.

11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً): يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.

أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.

فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.

بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.

10) أتلتيكو مدريد (كما هو): أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.

لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.

على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.

9) نيوكاسل يونايتد (كما هو): لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.

فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).

قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.

8) ريال مدريد (تراجع مركزاً): ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ ساعة
موقع بطولات منذ 13 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 11 ساعة
winwin منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 9 ساعات