منذ أن بدأ اسم تووليت ينتشر في الساحة المصرية، والتعليقات لم تهدأ: مين هو؟ ما اسمه الحقيقي؟ ولماذا يخفي هويته؟ كل فترة تظهر إشاعات تزعم كشف هويته، وينشر البعض أسماء يُقال إنها تعود له، بينما يظل تووليت ملتزمًا الصمت، محافظًا على خصوصيته.
لكن السؤال الحقيقي هنا: ما الفائدة من معرفة هويته؟ هل تغيير الاسم الحقيقي سيغيّر تجربة الاستماع والمشاهدة التي يقدمها الفنان؟
فكرة إخفاء الهوية ليست جديدة في عالم الموسيقى. كثير من الفنانين اختاروا هذا الأسلوب لأسباب فنية أو نفسية أو حتى تسويقية. أحيانًا يكون الهدف ببساطة أن يركّز الجمهور على الصوت والإحساس بدل الشكل أو الصورة. مثال على ذلك الثنائي الفرنسي دافت بانك الذي ارتدى أقنعة روبوتية لسنوات، ليبني سردية فنية متكاملة تحافظ على الغموض وتضع الموسيقى في مقدمة التجربة.
أما في عالم الهيب هوب، فالقناع أحيانًا يمثل شخصية فنية مستقلة. ارتدى أم أف دوم قناعًا مستوحى من شخصية شريرة في القصص المصورة، ما سمح له بالتحرر من قيود هويته الحقيقية وابتكار سرد موسيقي خيالي وشديد التميز. مثال آخر أقرب إلى المنطقة العربية هو صنور، الرابر المغربي المقنع الذي استلهم اسمه الفني من شخصية سنورلاكس في أنمي بوكيمون، وأضفى على شخصيته طابع من الفانتازي ومساحة واسعة للخيال.
تابعوا التفاصيل في الفيديو أعلاه..
هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية
