4 مايو / متابعات
كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية عن حجم هائل من المساعدات الطبية المقدمة لليمن خلال عام 2025، تجاوزت 3 آلاف طن متري، إلا أنّ هذا الدعم الأممي السخي يصطدم بواقع مرير يتمثل في اختفاء هذه الأدوية والأدوات والمستلزمات الطبية من المستشفيات الحكومية وظهورها في "الأسواق السوداء"، وسط اتهامات متصاعدة لشبكات نافذة تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) بالسيطرة على هذه الإمدادات والمتاجرة بها.
وأعلنت المنظمة أنّها قدّمت آلاف الأطنان من المحاليل الوريدية ومجموعات الجراحة وأكياس الدم، بالإضافة إلى تمويل تشغيل سيارات إسعاف وتوفير وقود للمنشآت الصحية. ورغم هذه الكميات، يواجه المواطنون في المحافظات التي تشهد نفوذاً إخوانياً كحضرموت نقصاً حاداً في العلاجات الأساسية، لا سيّما مرضى الأمراض المزمنة.
وتشير تقارير ميدانية ومصادر محلية إلى أنّ "الباب الخلفي" لتسرب هذه المساعدات يمر عبر مكاتب الصحة والمرافق الطبية التي يسيطر عليها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
