أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث الجمعة عن إلغاء مشاركة ضباط الجيش الأمريكي في برامج الدراسات العليا بعد وصفها بأنها "مصانع لغسل الأدمغة اليسارية السامة"، بحسب زعمه. وشملت القرارات مؤسسات مثل هارفارد، برينستون، كولومبيا، MIT، براون وييل وغيرها ابتداء من العام الأكاديمي 2026-2027.
وتعكس الخطوة الجديدة تصاعد التوتر بين وزارة الدفاع الأمريكية وعدد من أبرز الجامعات الأمريكية.
وأشار هيغسيث في بيان مصور إلى أن الجامعات أصبحت "مصانعا لاستقطاب الكراهية ضد الجيش الأمريكي وتشويه قيم الوطن"، مؤكدا أن هذه البرامج تستبدل دراسة الانتصار والواقعية العملية بترويج الأيديولوجيا اليسارية.
ويعكس هذا التصعيد التحدي القائم بين مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة وبين وزارة الدفاع حول دور الجامعات في تشكيل وعي الضباط الأمريكيين، وفي الوقت نفسه يشكل موقف الجامعات دعما متواصلا للقضية الفلسطينية ورفضا للتدخل العسكري ضد المدنيين في غزة.
وشهدت جامعات كولومبيا، برينستون، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وبراون، موجة واسعة من الاحتجاجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
