لم تكن علاقة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي مجرد قصة لاعب مع نادٍ صنعه، بل كانت ملحمة حب تخللتها لحظات من المجد وأخرى من الانكسار المرير.
واليوم، ومع دخول "الدون" عالم ملكية الأندية رسمياً عبر بوابة نادي ألميريا الإسباني، بدأت الأنفاس تُحبس في أولد ترافورد؛ فالحلم الذي كان يبدو مستحيلاً بات الآن موضوعاً للنقاش على طاولة الاستثمارات العالمية: هل يعود رونالدو لامتلاك مسرح الأحلام؟
أثر فوري.. ألميريا يجني أول مكاسب استحواذ كريستيانو رونالدو (صورة)
إليك 5 أسباب تجعل من كريستيانو رونالدو ليس مجرد مستثمر، بل المنقذ الوحيد القادر على انتشال الشياطين الحمر من ضياعهم:
أولاً: حب الجماهير الجارف والثقة المطلقة
عاشت جماهير مانشستر يونايتد سنوات من الاغتراب مع عائلة غليزر المالكة ثم مع راتكليف، حيث ساد الشعور بأن النادي تحول لمجرد آلة لجني الأرباح دون مراعاة لتاريخه.
في المقابل، يمثل رونالدو الابن البار الذي تراه الجماهير جزءاً من هوية النادي، وجود كريستيانو في سدة الحكم سيعيد جسور الثقة المقطوعة، وسيدفع الجماهير لدعم أي مشروع تطويري؛ لأنهم يؤمنون أن الدون لن يرضى لليونايتد بأقل من القمة.
ما النادي الذي يحلم كريستيانو رونالدو بامتلاكه؟
ثانياً: القوة المادية الضاربة وشركاء المليارات
تخطى رونالدو كونه مجرد لاعب ليصبح علامة تجارية تمشي على قدمين، وأول لاعب كرة قدم في التاريخ تتخطى ثروته حاجز المليار دولار. لكن قوة "الدون" الاستثمارية لا تكمن في محفظته الخاصة فحسب، بل في كونه مغناطيساً لجذب الصناديق الاستثمارية الكبرى والشركاء الذين يتوقون للعمل تحت مظلته.
شراء اليونايتد يتطلب سيولة خرافية، ورونالدو هو الشخص الوحيد الذي يملك الاسم والنفوذ لجمع التحالفات المالية اللازمة لهذه المهمة.
الملياردير كريستيانو رونالدو.. ما لا تعرفه عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
