تؤكد تقارير تقنية حديثة أن العصر الرقمي يشهد طفرة هائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تتجاوز قدرات التوليد النصي وتعديل الصور إلى مستوى التزييف العميق. أعلن مصدر تقني موثوق عن وجود تطورات تمكّن من إنشاء مقاطع فيديو وصوت تبدو واقعية للغاية وتثير أسئلة حول صدقية المحتوى وموثوقيته. وذكر المستند أن هذه القدرات أصبحت متاحة بشكل واسع، ما يستدعي توجيه الانتباه إلى إجراءات التحقق ومخاطر التضليل الإعلامي.
التزييف العميق وآلية عمله يتيح هذا النوع من التزييف إنشاء مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية تبدو حقيقية تماماً عبر تدريب خوارزميات على آلاف الصور والمقاطع الصوتية للشخص المستهدف. وتُحاكي الآلة تعابير الوجه ونبرة الصوت بدقة عالية، وهو أمر أصبح متاحاً للمستخدمين بشكل واسع ما يرفع صعوبة التفريق بين الواقع والخيال. وتبنى التقنية على نموذجين من الذكاء الاصطناعي يتنافسان مع بعضهما البعض؛ أحدهما يصنع المحتوى المزيف ويحاول جعله أقرب إلى الواقع، في حين يقوم الآخر بدور المحقق في اكتشاف الزيف.
أشار التقرير إلى أن هذا الأسلوب يعتمد بشكل رئيسي على شبكات توليد تنافسية تعرف بـ GANs، وتؤدي إلى محاكاة مقاطع صوتية ووجوه بشكل مقنع، مما يجعل التمييز أكثر صعوبة أمام المستخدم العادي. وتُعد قدرته على تقليد الإشارات المرئية والصوتية دقيقة بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
