تؤكد الجهات الطبية الدولية أن الصيام لمرضى السكر يمكن أن يكون آمنًا في حالات كثيرة بشرط الالتزام بخطة علاج فردية وتحت إشراف طبي متخصص. يشدد الخبراء على إجراء تقييم صحي قبل رمضان يشمل قياس مستوى HbA1c لتقييم مدى التحكم في المرض وتقدير مخاطر انخفاض السكر خلال ساعات النهار. كما يتوجب مراجعة جرعات الأدوية وتوقيت تناولها ومناقشة تعديل توقيت وجرعات الأنسولين عند الحاجة، وفق تعليمات الطبيب المعالج. وتؤكد النتائج أن تطبيق هذه الإجراءات يسهم في تقليل مخاطر المضاعفات مع الحفاظ على عبادة الصيام ضمن الحدود الآمنة.
تقييم الحالة الصحية لمرضى السكر تؤكد الجهات الطبية ضرورة إجراء مراجعة طبية شاملة قبل شهر رمضان، وتشمل هذه المراجعة تقييم HbA1c لتحديد مستوى السيطرة في المرض وتقدير مخاطر هبوط السكر أثناء الصيام. يراجع الطبيب جرعات الأدوية وأوقات تناولها كما يستعرض إمكانية تعديل توقيت وجرعات الأنسولين وفق حالة كل مريض. يجدر التنبيه إلى أن بعض الفئات قد يُنصح لها بعدم الصيام، مثل مرضى النوع الأول غير المنضبط أو من لديهم تاريخ متكرر من هبوط السكر الشديد أو المضاعفات المتقدمة في الكلى أو القلب.
متى يصبح الإفطار ضرورة طبية؟ يحدد الأطباء الحالات التي يستلزم فيها الإفطار لضرورات صحية، وتجب كسر الصيام فور ظهور علامات خطرة. من هذه العلامات انخفاض سكر الدم إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، أو ارتفاع السكر إلى أكثر من 300 ملغ/ديسيلتر، مع دوار شديد أو ارتباك ذهني أو فقدان وعي. إلى جانب العطش الشديد والجفاف الواضح وتسارع ضربات القلب أو رعشة. يؤكد الأخصائيون أن قياس مستوى السكر في الدم لا يفطر، بل هو أداة أساسية للحفاظ على سلامة المريض.
المراقبة الدورية لسكر الدم المتابعة المنتظمة لسكر الدم خلال ساعات الصيام تشكل خط الدفاع الأول ضد المضاعفات. يوصى بقياس السكر قبل السحور، ثم في منتصف النهار، وقبل الإفطار، وبعد الإفطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
