تنصح المصادر باتباع تعديلات غذائية بسيطة قد تحدث فرقاً واضحاً في مسار فقدان الوزن. وتؤكد أن النجاح لا يقتصر على عد السعرات الحرارية فحسب، بل يتطلب اختيار الأطعمة بعناية والانتباه لنمط الحياة. يبدأ كثير من الناس رحلتهم دون إدراك أن بعض الأطعمة تعيق التقدم وتقلل من فاعلية التوجيهات الغذائية. وبالتزام تطبيق تغييرات بسيطة على النظام الغذائي يمكن أن يعزز التوازن الغذائي ويزيد من مستويات الطاقة بشكل عام.
المشروبات السكرية تشير التوصيات إلى أن المشروبات المحلاة تمثل أحد أبرز مصادر السعرات الفارغة والسكريات الزائدة. فمن أمثلتها المشروبات الغازية والقهوة المحلاة وعصائر الفاكهة، وهي تفتقر إلى قيمة غذائية وتزيد من الاستهلاك اليومي للسعرات. وينصح باستبدالها بالماء العادي أو مشروبات عشبية أو ماء منكّه للحصول على ترطيب أفضل مع تقليل السعرات. ستسهم هذه التغييرات في تقليل السعرات اليومية ودعم الشعور بالرضا دون زيادة في السعرات.
الوجبات السريعة تُعد الوجبات السريعة خياراً مريحاً لكنها غالباً ما تكون عالية الدهون المشبعة والسكر والسعرات، وبقيمة غذائية منخفضة. كثيراً ما تكون مليئة بالمكونات المصنعة والمواد المضافة التي قد تسيء إلى التوازن الغذائي وتؤثر سلباً على الصحة على المدى الطويل. وللنقصان بشكل فعّال، يُفضل تحضير الوجبات في المنزل باستخدام مكونات كاملة غير معالجة. هذه الاستراتيجية تعزز الشعور بالشبع وتوفر عناصر غذائية داعمة للهدف الصحي.
الكربوهيدرات المكررة تشير الخيارات المكررة إلى إزالة الألياف من الحبوب، ما يؤدي إلى ارتفاع وهبوط سريعين في مستوى السكر في الدم ويثير الجوع لاحقاً. كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
