أعلن التلفزيون الإيراني أن المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القادة، قتلوا بغارات إسرائيلية وأميركية، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخبر قبل ساعات.
ولفتت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن المرشد وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني، بالإضافة إلى قائد "الحرس الثوري" محمد باكبور قتلوا. كما أعلنت البلاد الحداد لـ40 يوماً بعد مقتل المرشد، في وقت لا يزال من غير الواضح من الذي سيخلفه. ونقل عن مجلس الأمن القومي، بأن خامنئي قتل في مقر إقامته.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية بأن الرئيس مسعود بزكشيان، ورئيس السلطة القضائية، وفقيه من مجلس صيانة الدستور، سيقودون المرحلة الانتقالية، حتى يتم اختيار مرشد جديد.
وكان ترمب قال في منشور على منصة "تروث سوشيال" عند إعلانه عن مقتل خامنئي إنها "أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده"، مضيفاً: "نسمع أن كثيرين من الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات أمنية وشرطية أخرى لم يعودوا يريدون القتال، ويريدون الحصول على عفو منا".
ترمب تابع في المنشور أنه "كما قلت الليلة الماضية: الآن يمكنهم الحصول على حصانة، لاحقاً لن يحصلوا إلا على الموت!"، مضيفاً: "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معاً كوحدة واحدة لإعادة البلد إلى العظمة التي يستحقها".
وأشار أيضاً إلى ضرورة بدء هذه العملية "قريباً"، وتابع: "الأمر لا يقتصر فقط على موت خامنئي، بل إن البلد قد تم تدميره إلى حد كبير بل حتى إبادته، في يوم واحد فقط"، غير أن "القصف الكثيف والدقيق سيستمر، بلا انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره!".
وأكد "الحرس الثوري" أيضاً مقتل المرشد، متعهداً بـ"الانتقام" من المسؤولين عن قتله، داعياً فئات المجتمع إلى "الوحدة وإظهارها للعالم".
تضارب بشأن مصير المرشد في وقت سابق، تضاربت الأنباء بشأن مصير المرشد الإيراني، إذ أفادت تصريحات إسرائيلية وأميركية بمقتله بعد غارات إسرائيلية، في حين سارعت إيران إلى نفي هذه الأخبار، مؤكدة أن المرشد "يقود المعركة"، قبل أن تعود وتؤكد مقتله بعد ساعات.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد إنه تم تدمير مجمع المرشد الإيراني في قلب طهران، مضيفاً أن هناك "مؤشرات كثيرة على أن الطاغية لم يعد موجوداً"، وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
كما أكد مسؤول أميركي لـ"فوكس نيوز" التقارير التي أشارت إلى مقتل خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين، في حين أشارت مصادر أميركية لوكالة "رويترز"، إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا هجومهما على إيران السبت، ليتزامن مع اجتماع عقده خامنئي مع كبار مساعديه.
ونقلت الوكالة عن مصدرين إيرانيين آخرين، أن خامنئي التقى السبت بمستشاره علي شمخاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مكان آمن، قبل وقت قصير من بدء الضربات، في وقت قال مسؤول إسرائيلي للوكالة إنه "تم العثور على جثة خامنئي".
الجيش الإسرائيلي لفت في تصريحاته، إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل قائد "الحرس الثوري" محمد باكبور، بالإضافة إلى وزير الدفاع عزيز نصير زاده، ومستشار خامنئي علي شمخاني.
خامنئي ووصوله للسلطة يمثل مقتل خامنئي ضربة قوية لإيران التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه، وإعادة تشكيله المشهدين السياسي والاقتصادي في البلاد.
ووُلد خامنئي في 17 يوليو 1939 في منزل من غرفة واحدة في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، وهو ابن عالم ديني.
وفي سن التاسعة عشرة، استقر في قم، حيث درس على يد الخميني، الذي أصبح لاحقاً أول مرشد أعلى لإيران بعد الثورة، وانضم إلى الحركة السرية التي سعت إلى إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
