في مطلع العقد الثاني من الألفية، وبينما كان باراك أوباما يقترب من خوض معركة إعادة انتخابه، كرر ترامب آنذاك القول إن الرئيس الديمقراطي قد يفتعل نزاعا مع إيران لتحسين موقعه السياسي، معتبراً أن توقيت الحرب يمكن أن يُستخدم للتأثير في الناخبين.
وكتب ترامب في تغريدة عام 2012: "لا تدعوا أوباما يستخدم ورقة إيران لبدء حرب من أجل الفوز بالانتخابات. احذروا أيها الجمهوريون!"، محذراً من أن أي تحرك عسكري ضد طهران قد يتمّ استغللاله لتعزيز الدعم الشعبي في الانتخابات.
في ذلك الوقت، بدت تصريحات ترامب مباشرة ولافتة، إذ قدّم الصراع المحتمل مع إيران بوصفه أداة سياسية لا خياراً استراتيجياً.
اليوم، وبعد أكثر من عقد، يتولى سيد البيت الأبيض بصفته الرئيس الحالي الإشراف على ضربات منسّقة أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، وذلك قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ومن هنا، فإن تجدد الاهتمام بتغريدته عام 2012 وسّع دائرة النقاش حول مسألة التوقيت.
تغيير الأنظمة في خطاب ترامب يُعدّ التحرك ضدّ إيران اليوم، من بين مجمل الإجراءات العسكرية التي اتخذها الرئيس الجمهوري، الأكثرَ إثارة للجدل لجهة ما يراه منتقدوه تناقضاً مع خطابه السابق. فلطالما عارض ترامب بقوة سياسات تغيير النظام في الشرق الأوسط، ووضع نفسه صراحة في مواجهة هذا النهج، داعياً إلى تركيز الاهتمام على الداخل الأمريكي.
كرر هذا الموقف مراراً خلال حملة عام 2016، عندما خاض السباق ضد الحرب في العراق، وقدم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون على أنها شخصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز


