تتجه أنظار الجماهير الرياضية المغربية بشغف كبير نحو الخطوة المقبلة للإطار الوطني وليد الركراكي، بعد تواتر الأنباء التي تؤكد انتهاء مهامه على رأس الإدارة التقنية لـ أسود الأطلس بشكل غير رسمي.
ويترقب الشارع الرياضي بشدة اللحظة التي سيكسر فيها الناخب الوطني جدار الصمت، ليضع النقاط على الحروف بخصوص مستقبله وما رافق المرحلة الماضية من جدل وتكهنات.
والتزم الركراكي بصمت مطبق وتجنب الإدلاء بأي تصريحات إعلامية منذ تعثر المنتخب المغربي في مساره بكأس أمم إفريقيا.
وتفيد المعطيات المتداولة في الكواليس أن هذا الصمت جاء موازاة مع مسار إداري معقد، حيث تشير التقارير إلى تقديمه لاستقالته في مناسبتين، قبل أن توافق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في النهاية على قرار فك الارتباط بعد محاولات سابقة لثنيه عن ذلك.
أول ظهور مرتقب للركراكي بعد مغادرة المنتخب المغربي
وبحسب جريدة المنتخب فإن وليد الركراكي يخطط لإجراء مقابلة تلفزيونية للحديث عن كواليس انفصاله عن منتخب المغرب، ولكن ذلك لن يكون إلا بعد الإعلان الرسمي عن رحيله.
وتفيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
