ضمن برنامجه الفضائي "اعرف دينك" المذاع في رمضان 2026، على فضائية صدى البلد، يوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحكام الشرعية المختصة بالطهارة وأداء العبادات، ومنها كشف عن حكم قصر الصلاة بسبب ظروف العمل.
وكان جمعة تلقى سؤالا من سيدة تقول: ظروف شغلي تُلجِئني أن أُقصِّر الصلاة أو أجمعها كل يوم فهل هذا استهتار أم رخصة؟، ليرد فضيلة المفتي الأسبق، قائلًا إن الجواب يحتاج تمييزًا مهمًا بين أمرين يختلطان على كثيرٍ من الناس، هما: الجمع والقصر.
أولًا: الجمع قد يكون رخصة عند الحرج.
الجمع بين الصلاتين في الحضر قد يُرخَّص فيه عند الحاجة ورفع الحرج؛ فيُجمع الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، تقديمًا أو تأخيرًا.
ولفت عضو هيئة كبار العلماء إلى أنه قد استُدلّ لذلك بحديث ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح مسلم أن النبي ﷺ جمع بالمدينة من غير خوفٍ ولا مطر، وذكر أهل العلم أن المقصود رفع الحرج عن الأمة. وذكر جماعة من السلف والتابعين القول بالجواز عند الحاجة.
كما نصّ الإمام النووي رحمه الله (من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
