في اليوم الثاني لانطلاق الحرب على إيران ونذير قرع طبول الحرب في المنطقة، يتواصل التصعيد العسكري حيث يتبادل الجانبان الإيراني والأميركي-الإسرائيلي، الضربات الصاروخية.
والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تفاخر بما أنجزته الضربة على إيران، يلوح مجدداً بالعودة إلى المفاوضات.
عسكرياً، نشرت القيادة المركزية الأميركي على منصة إكس: "قتل الحرس الثوري الإيراني أكثر من ألف أميركي على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية. بالأمس، قطعت ضربة أميركية واسعة النطاق رأس الأفعى. تمتلك أميركا أقوى جيش في العالم".
وختمت "لم يعد للحرس الثوري الإيراني مقر قيادة".
وفي تصعيد عسكري جديد، مساء الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن الهجوم على عشرات من مراكز القيادة العسكرية الإيرانية بما في ذلك مقار تابعة للحرس الثوري الإيراني.
في سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية أن غارات جوية تستهدف مقر الحشد الشعبي قرب منطقة القائم بغرب العراق على الحدود السورية ومقتل مقاتلين اثنين على الأقل.
الدفاع البريطانية: سلاح الجو أسقط مسيرة إيرانية كانت متجهة نحو قطر
إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد إن طائرة مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني انطلقت من قطر وأسقطت طائرة مسيرة إيرانية كانت متجهة نحو الأراضي القطرية.
نقل طائرة الحكومة الإسرائيلية إلى مطار برلين لأسباب أمنية
في سياق متصل بتطورات الصراع، قالت مصادر حكومية ألمانية إن إسرائيل أرسلت طائرة الحكومة الرسمية إلى مطار برلين كإجراء أمني، وذلك بعد أن أسفرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وجر المنطقة إلى صراع جديد.
وذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن بيانات من خدمة تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24" أن الطائرة غادرت إسرائيل بعد ظهر أمس السبت وحلقت فوق البحر المتوسط قبل أن تتجه إلى ألمانيا في المساء.
وقالت المصادر إن الحكومة الإسرائيلية حجزت الرحلة بشكل مسبق، مضيفة أن أفراد الطاقم فقط هم من كانوا على متنها.
وطائرة الحكومة الإسرائيلية، "جناح صهيون"، من طراز بوينغ 767، وهي مخصصة للرحلات الرسمية.
وارتفع عدد القتلى والمصابين في أحدث حصيلة لقصف إيراني على إسرائيل إلى 9 قتلى و57 جريحاً وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء هجوم عنيف ضد إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، رداً على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
ترامب إيران تريد التفاوض وقد اتفقتُ على الحديث معهم
وفي تصريحات توحي بالعودة إلى طاولة المفاوضات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ "The Atlantic" إن القيادة الإيرانية الجديدة طلبت استئناف المفاوضات بعد الضربات التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل ضد إيران، وإنه وافق على الدخول في حوار مع طهران.
في اتصال هاتفي مع المجلة، قال ترامب "إنهم يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذا سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي أن يقدموا ما كان عملياً وسهل التنفيذ في وقت أقرب. لقد انتظروا كثيراً.
بعض القادة الذين كانوا يُجرون محادثات مع ترامب لم يعودوا على قيد الحياة نتيجة الضربات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز اليوم الأحد، إن 48 قائدا قُتلوا في غارات على إيران.
الحرس الثوري الإيراني يستهدف حاملة طائرات أميركية من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية أنه استهدف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ باليستية اليوم الأحد.
وتُعد أبراهام لينكولن إحدى حاملتي طائرات أرسلتهما واشنطن إلى المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي الحاملة الوحيدة القريبة نسبياً من السواحل الإيرانية.
مجلس القيادة الإيراني يبدأ عمله قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في رسالة فيديو بثها التلفزيون، إن مجلس القيادة الإيراني بدأ عمله، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية ستترك الأعداء "في حالة من اليأس".
وشكلت إيران مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجي، وعضو مجلس صيانة الدستور وأساتذة مجلس الخبراء آية الله علي عرافي ليتولى قيادة الدولة في المرحلة الانتقالية بعد تأكيد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي.
وستستمر الفترة الانتقالية ستستمر إلى أن يجتمع مجلس الخبراء لاختيار مرشد جديد، وهو أعلى منصب في النظام الإيراني يتمتّع بسلطات واسعة على السياسات الداخلية والخارجية.
إصابة سفينة بمقذوف أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأحد بأن سفينة أصيبت بمقذوف لم يتحدد طبيعته على بعد 17 ميلاً بحرياً شمال غرب ميناء صقر في إمارة رأس الخيمة بالإمارات.
وأضافت الهيئة أن المقذوف تسبب في اندلاع حريق تم السيطرة عليه وإخماده، فيما تواصل السفينة رحلتها دون توقف.
حطام طائرة مسيرة يلحق أضراراً بمجمع يضم سفارات في أبوظبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
