مع دخول المواجهة العسكرية الشاملة يومها الثاني، انتقلت المنطقة إلى مرحلة شديدة الخطورة عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجموعة الأهداف الاستراتيجية للحرب التي تقودها واشنطن بالتعاون مع تل أبيب ضد طهران.
وترتكز هذه العملية، التي بدأت بضربات زلزالية، على شل القدرات النووية وتحطيم النفوذ العسكري الإيراني في الشرق الأوسط بما يضمن تغيير قواعد الاشتباك لعقود قادمة.
وقد حددت الإدارة الأميركية في هذا اليوم الثاني أولويات التحرك الميداني عبر ثلاثة مسارات حاسمة:
تصفية الملف النووي:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
