الجنوب العربي .. إرادة لا تُكسر وعزيمة استعادة الدولة

في لحظات التحولات الكبرى، لا تُقاس قوة الشعوب بما تواجهه من أزمات، بل بقدرتها على تحويل التحديات إلى مسارات جديدة نحو تحقيق أهدافها. وفي الجنوب، تتجلى هذه الحقيقة بوضوح، حيث أثبتت الوقائع أن الإرادة الشعبية لم تعد مجرد شعار، بل تحولت إلى قوة فاعلة ترسم ملامح المرحلة وتحدد اتجاه المستقبل.

ان كل محاولات الضغط والاستهداف لم تؤدِّ إلا إلى نتيجة واحدة هو تعزيز التماسك الشعبي وترسيخ القناعة بأن المشروع الوطني الجنوبي بات حقيقة راسخة في الوعي الجمعي.

تشير المؤشرات السياسية والميدانية إلى تصاعد محاولات استهداف الجنوب عبر أدوات متعددة، تبدأ بحرب الخدمات ومحاولات إنهاك المواطنين اقتصاديا، مرورا بحملات التضليل الإعلامي، ووصولًا إلى مساعي الاختراق السياسي ومحاولات ضرب الهوية الوطنية الجنوبية .. غير أن هذه التحركات، بدلًا من إضعاف الجنوب، كشفت حجم القلق الذي تعيشه القوى المناوئة أمام تنامي الحضور السياسي والعسكري الجنوبي، وتعاظم الالتفاف الشعبي حول قيادته ومؤسساته الوطنية.

ولقد أثبتت التجربة أن الجنوب لم يعد ساحة مفتوحة للمساومات، بل تحول إلى كيان يمتلك أدوات القوة والقدرة على حماية قراره. ويبرز في قلب هذه المعادلة الدور المحوري للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي تمكن، بدعم شعبي واسع، من نقل القضية الجنوبية من حالة التهميش إلى موقع الفعل السياسي المؤثر إقليميا ودوليا، مستندا إلى تفويض شعبي واضح وإلى قوات جنوبية أثبتت كفاءتها في حماية الأرض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات