حبست جماهير نادي النصر أنفاسها وهي تراقب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو يغادر أرض الملعب في مواجهة الفيحاء الأخيرة، ليس بسبب إهدار ركلة جزاء فحسب، بل لخروج "الدون" شاكياً من آلام عضلية قد تهدد أحلامه الشخصية في الوصول إلى الهدف رقم 1000، وتضع طموحات "العالمي" في الموسم الحالي على المحك.
ومع ذلك، فإن القراءة المتأنية لواقع نصر جورجي جيسوس تؤكد أن قلعة الأصفر لم تعد ذلك الفريق الذي ينهار برحيل نجمه الأول، بل تحول إلى منظومة متكاملة تمتلك من الأدوات ما يجعله يتجاوز غياب رونالدو بسلام.
تعليق ناري من صالح أبو الشامات بعد فوز النصر على الفيحاء (فيديو)
إليكم 5 أشياء تمثل صمام الأمان للنصر في مواجهة شبح إصابة القائد:
1- عقدة ماني.. التميمة التي لا تخسر
بات النجم السنغالي ساديو ماني يمثل تعويذة الحظ الحقيقية لجمهور النصر، فالأرقام لا تكذب، إذ تشير الإحصائيات إلى أن أسد التيرانغا عندما يتواجد في تشكيل النصر الأساسي في دوري روشن، فإن الفريق لا يعرف طريق الهزيمة.
ماني استعاد الكثير من بريقه، وبات يلعب دور القائد الفني في غياب رونالدو، حيث تمنحه المساحات وحرية الحركة قدرة هائلة على صناعة الفارق، وكأن وجوده على العشب الأخضر بمثابة عقدة نفسية للمنافسين تضمن للنصر النقاط الثلاث.
الرقم كان في حوزته.. كيف أضاع كريستيانو رونالدو فرصة الوصول إلى 1000 هدف مبكرًا؟
2- سيستم جيسوس.. الكل للواحد وليس الواحد للكل
نجح الداهية البرتغالي جورجي جيسوس في صياغة هوية تكتيكية جديدة للنصر، متجاوزاً فكرة نجم الشباك الأوحد. جيسوس وضع نظاماً فوق الجميع، حيث يعتمد الفريق على الجماعية والضغط العالي وتحركات الخطوط المتناغمة.
في النسخ السابقة، كان النصر يبحث عن رونالدو لينقذه، أما الآن، فالنصر يبحث عن المساحة، وهو ما جعل الفريق يحقق انتصارات عريضة في غياب "الدون" أو حتى في حالات صمته التهديفي؛ لأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
