البنجر اشتهر لاحتوائه على النترات الطبيعية التي تتحول داخل الجسم إلى مركبات تساعد على تمدد الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. إلا أن التركيز على نوع واحد من الطعام لا يمنح القلب أقصى فائدة ممكنة. ضبط ضغط الدم يعتمد على منظومة غذائية متكاملة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، وهي عناصر تعمل معًا لتقليل تأثير الصوديوم، وتحسين مرونة الشرايين، وخفض الالتهاب المزمن.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تنويع مصادر هذه المغذيات يمنح نتائج أفضل من الاعتماد على صنف واحد مهما بلغت شهرته الغذائية.
الخضراوات الورقية
السبانخ والسلق والجرجير وأشباهها تحتوي على تركيز مرتفع من النترات الطبيعية إلى جانب المغنيسيوم والبوتاسيوم. هذه التركيبة تساهم في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على ارتخاء جدار الأوعية الدموية، ما ينعكس على انخفاض الضغط الانقباضي وتحسن الدورة الدموية. إدخال هذه الخضراوات بشكل يومي ضمن الوجبات يعزز الاستفادة التراكمية منها.
التوت
الفراولة والتوت الأزرق والأسود غنية بمركبات الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية ذات تأثير داعم لصحة الشرايين. هذه المركبات ترتبط بتحسين استجابة الأوعية للتمدد وتقليل الإجهاد التأكسدي. تناول كمية معتدلة بانتظام، سواء طازجة أو مجمدة، يساهم في دعم استقرار الضغط خاصة لدى من يعانون من قراءات مرتفعة.
البقوليات
العدس والفاصوليا والحمص توفر أليافًا قابلة للذوبان تساعد في تحسين صحة القلب، إلى جانب محتوى جيد من البوتاسيوم الذي يدعم توازن السوائل داخل الجسم عبر تقليل تأثير الصوديوم. إدراج البقوليات عدة مرات أسبوعيًا يرتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات أمراض القلب واعتدال ضغط الدم.
الأفوكادو
يتميز الأفوكادو باحتوائه على دهون أحادية غير مشبعة تدعم صحة الأوعية، إضافة إلى المغنيسيوم والبوتاسيوم. المغنيسيوم يلعب دورًا في تنظيم انقباض العضلات الملساء داخل جدار الشرايين، ما يسهم في الحفاظ على مرونتها. تناول حصص معتدلة أسبوعيًا قد يقلل احتمالات تطور ارتفاع الضغط لدى الفئات المعرضة.
الأسماك الدهنية
السلمون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
