الوكيل الإخباري- كشفت دراسة علمية حديثة أن العلاقات الاجتماعية السلبية لا تؤثر فقط في مزاج الإنسان، بل قد تُسرّع أيضا عملية الشيخوخة البيولوجية في الجسم بصورة ملموسة.
وحاولت الدراسة التي نشرتها مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، فهم كيف يمكن للأشخاص المزعجين في حياتنا أن يتركوا آثارا عميقة على صحتنا تمتد إلى المستوى الخلوي.
وتعرف الشيخوخة البيولوجية بأنها العملية التي تتراكم فيها الأضرار على مستوى الخلايا والجزيئات مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تدهور الوظائف الحيوية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض. ومن المهم أن نفهم أن الأشخاص يتقدمون في العمر بيولوجيا بمعدلات مختلفة، حتى لو كانوا بنفس العمر الزمني.
وعادة ما ننظر إلى العلاقات الاجتماعية كمصدر للدعم والراحة، لكن الباحثين يشيرون إلى أن بعض العلاقات قد تتحول إلى مصدر ضغط مزمن، خاصة تلك التي تتسم بالتوتر المستمر أو العداء أو العبء العاطفي المفرط، حيث تنشط استجابة الجسم للإجهاد مرارا وتكرارا، ما يزيد العبء التراكمي على أجهزة الجسم.
وأطلق الباحثون على الأشخاص الذين يسببون التوتر في حياتنا اسم "المزعجون"، وهم الأفراد الذين يخلقون المشاكل باستمرار أو يجعلون الحياة صعبة أو يسببون ضغطا نفسيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
