تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هند الفيومي .. امرأة من حي التفاح في غزة، لم تكن تعرف أن بيتها الذي شيدته وزوجها حجراً حجراً، كما حلمت، سيغدو ذكرى، وأن تفاصيل حياتها المستقرة ستستبدل بخيمة تتقاسمها مع الريح والبرد والقلق ..
تنقلت هند داخل المدينة هرباً من القصف، حتى انتهى بها المطاف نازحة إلى جنوب القطاع، تتنقل بين بيوت المعارف، ثم إلى خيمة في ظروف بالغة القسوة ..
في واحدة من أقسى لحظات حياتها، طلبت من صغيرها أن يجلب الحطب للطهي .. دقائق قليلة فصلت بين رجاء عابر وصوت قصف هز المكان .. خرجت تبحث عن ولدها وسط الغبار والدخان تنادي ولا يجيب .. ثم، حين انقشع الدخان، وجدته ملقى بعيداً، فاقد الوعي .. ركضت خلف سيارة الإسعاف التي حملته، تقطع المسافة بقلب يسبقها، وتشعر رغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
