في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التلاحم والتآزر الاجتماعي، أطلقت وزارة تمكين المجتمع مبادرتها المجتمعية الجديدة «اليَفنَة» خلال شهر رمضان المبارك، تجسيداً لروح العطاء والتواصل التي تميّز المجتمع الإماراتي، وتماشياً مع تخصيص العام 2026 ليكون «عام الأسرة».وتأتي هذه المبادرة امتداداً لرؤية أرستها القيادة الرشيدة في جعل المجتمع محور عملية التنمية، على نحو ما يبدو في تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع» تحت شعار «يداً بيد»، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد على أن «المجتمع القوي والمتماسك والمستقر يعني وطناً قادراً على تحقيق طموحاته، ومواجهة تحدياته، والتخطيط السليم لمستقبله».
وقد شكّلت هذه الرؤية إطاراً مرجعياً للمبادرات المجتمعية التي هدفت إلى تعميق الروابط بين الأفراد والأسر، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.
وتسعى «اليَفنَة» إلى إعادة إحياء ثقافة الاجتماع في الأحياء السكنية، باعتبارها إحدى الركائز الراسخة للهوية الوطنية، من خلال الدعوة إلى موائد إفطار جماعي تجمع بين الجيران والأسر في أجواء رمضانية تعبّر عن القيم الأصيلة للمجتمع، وتعزز مفاهيم المشاركة والتقارب والاحترام المتبادل.
وفي هذا الإطار، يجتمع الأهالي، كباراً وشباباً، حول مائدة إفطار واحدة في مشهد يستعيد صورة الحي كبيتٍ جامعٍ لأبنائه، يتشاركون الطعام وتجمعهم روح الألفة والتكافل. ولا يُعدّ هذا اللقاء مناسبة عابرة، بل يمثّل تجسيداً عملياً لقيم راسخة في المجتمع تقوم على الترابط وصلة الرحم، وتؤكد مكانة الأسرة الممتدة كركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر.
وانطلقت أولى محطات «اليَفنَة» من مجلس الجفير في مدينة العين، لتكون نقطة البداية لسلسلة فعاليات تشمل 8 أحياء سكنية في 7 إمارات، ضمن خطة تنفيذية متكاملة تنفذها الوزارة بالتعاون مع مجالس الأحياء المحلية وعدد من الشركاء والمؤسسات المجتمعية. ويعكس هذا الانتشار حرص الوزارة على إيصال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
