خليجنا الحالم بالطمأنينة

كم كنتُ أحلم بأن خليجنا لن يلحقه أذى المدّعين، والمفترين، والناعقين والذاهبين بالقيم مذهب الريح، وهي تعبث بغبار الأزّقة الملوثة ببقايا عظام، ومحار، ونتف الحصى، كنت أتخيل أن خليجنا سيظل بعيداً عن لعبة الشطرنج، وخداعها البصرية، ولكن.. ولكن هناك من لا يروق له أن تُجاوِرَه دول نهضت، وسبقته بملايين الأميال، وأصبح هو في حضيض المستوى، الجمالي، والمعيشي، والثقافي، وأصبحت حياة هذه الدول تعيش في نعيم وفضيلة قياداتها، وحكمتها، وقدراتها الفائقة على قطف ثمار الظّفر، ومن دون التطلع إلى الأهوال التي يرتكبها ذاك المهووس بقيم عقلية تبدو في ظاهرها نعمة، وفي باطنها نقمة، وهكذا تستمر قافلة الادعاء، وتستمر الانهيارات الأرضية تخفق بأقدام الذين خرجوا من نفق العتمة، ليدخلوا كهف الحضارات المهزومة.

كنتُ أتخيل أننا سوف نظل بعيداً عن هذه الويلات التي يدبّرها عقل شائن، لا يفهم في الحياة سوى الكراهية وبغض الجمال في الحياة، هذا العقل، هذا الكائن الوحشي، إنما هو من صنع أفكاراً جاءت خلف سبورة التاريخ ولم تقرأ ما يحدث للإنسان عندما يكون عقله طائرة ورقية تعبث فيها الريح، فلا مستقرّ، ولا سكينة، بل يظل هذا المخطوف يعيش حياة العصبية الجاهلية، يظل يبحث عن ذاته، من تحت سجّادة رثّة، ولا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 6 ساعات
شبكة أبوظبي الإخبارية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات