أظهرت الدراسات الحديثة أن الدماغ البشري ليس عضوا ثابتا يتدهور مع العمر، بل هو حي، قادر على التجدد وإنتاج خلايا جديدة، وإعادة تنظيم نفسه وزيادة حجمه.
وحتى مع تقدم السن، يمكن تحسين وظائف الدماغ إذا حافظت على صحته وحفزته بشكل مناسب.
ولقد دحضت هذه الأبحاث المعتقدات القديمة التي كانت تقول إننا نولد بعدد ثابت من خلايا الدماغ، وأن مرض ألزهايمر وراثي ولا يمكن الوقاية منه.
كيف يمكن الحفاظ على صحة الدماغ؟
وفقا لتقرير نُشر في مجلة "لانسيت"، يمكن الوقاية من نحو نصف حالات الخرف باتباع نمط حياة صحي.
ويشمل ذلك:
النشاط البدني المنتظم: يقلل من تراكم بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر حتى لدى الأشخاص الذين يحملون طفرة جينية في جين ApoE4 (المرتبطة بمرض الزهايمر).
التغذية المتوازنة: تدعم خلايا الدماغ وتحافظ على وظائفه.
النوم الجيد: يسمح للدماغ بالتخلص من الفضلات وتنظيف نفسه.
العقلية الهادئة: تساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذي قد يضر بالشبكات العصبية.
تمارين تدريب الدماغ: تقوي الذاكرة وتحسن سرعة التفكير.
دراسات داعمة
أظهرت دراسة شملت 127 مريضا في مركز "نيورو جرو" في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن 84٪ من المشاركين حققوا تحسنا ملحوظا في الوظائف المعرفية خلال 12 أسبوعا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
