عبدالله عبدالسلام يكتب: مصير إيران ليس بيد ترامب

الاعتبارات الشخصية تلعب دورا أساسيا فى إشعال الحروب، حتى لو جرى تغليف الأمر بمبررات موضوعية ووطنية. جورج بوش الابن غزا العراق بادعاء كاذب هو امتلاك أسلحة الدمار الشامل. السبب الأهم كان الانتقام من محاولة صدام حسين المزعومة اغتيال والده الرئيس الأسبق خلال زيارة للكويت. ترامب ادعى أن إيران حاولت اغتياله خلال الحملة الرئاسية الانتخابية عام 2024. قال أمس إنه بادر باستهداف القيادة الإيرانية قبل أن يتمكن المرشد (الراحل) على خامنئى من اغتياله. وأضاف: «قتلته قبل أن يقتلنى».

البعض يقلل من أثر العامل الشخصى.. لكن مع رئيس أرعن لا يتحمل مجرد الاختلاف فى الرأى، فإن تجرؤ دولة على عدم الاستجابة لمطالبه يحولها إلى عدو لابد من التخلص منه. هذا الأسلوب ليس جديدا، موجود بقوة لدى عصابات المخدرات والمافيا، وجربه بوش الابن وقبله ريجان. كل إنجاز ترامب أنه نقله إلى عالم السياسة بفجاجة وبلطجة، لكن مثل هذه النوعية من الزعماء «المافيويين»، لا تمتلك رؤية متماسكة لما بعد الانتقام. اغتيال خامنئى حل بسيط وهمجى لمشكلة بالغة التعقيد. يعتقد ترامب أن اختفاء المرشد وعدد كبير من الطبقة السياسية والعسكرية الإيرانية معناه أن التغيير قاب قوسين أو أدنى، إما بخروج رجل من قلب النظام لعقد صفقة (إذعان) معه على غرار فنزويلا، أو نزول الشعب الإيرانى للشوارع وإسقاطه للنظام.

لا يدرك ترامب أن استراتيجية فنزويلا لا تصلح مع نظام أيديولوجى. على مدى 47 عاما، تغلغل النظام الإيرانى فى كل مفاصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
قناة الغد منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة