مسؤولية مشتركة بين الطبيب والمريض
دعت مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة إلى ضرورة التزام مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم بصيام مسؤول يقوم على تنظيم الغذاء والدواء والمتابعة الطبية المنتظمة.
وأشارت المديرية إلى أن صيام شهر رمضان المبارك لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم يتطلب التزاماً صارماً بضبط النظام الغذائي وتنظيم الجرعات الدوائية، مشددة على أن أي ارتباك في مواعيد الدواء أو إفراط في الطعام قد ينعكس مباشرة على استقرار الحالة الصحية.
وأوضحت أن الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، من أكثر الحالات انتشاراً في المجتمع، ما يجعل التعامل معها خلال شهر رمضان مسألة صحية ذات أولوية، تستوجب وعياً ومسؤولية جماعية لتفادي أي مضاعفات يمكن الوقاية منها.
وشددت المديرية على أن مرضى السكري مطالبون بالمراقبة المنتظمة لمستويات السكر في الدم خلال فترتي الصيام والإفطار، خصوصاً قبل السحور.
ووفقاً لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة والمسح الوطني لعوامل الخطورة للأمراض غير السارية، تُعد الأمراض المزمنة من أبرز التحديات الصحية في الأردن، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 17% من البالغين يعانون من داء السكري، فيما تُظهر البيانات أن نسبة كبيرة من البالغين مصابون بارتفاع ضغط الدم بدرجات متفاوتة.
كما تؤكد التقارير الوطنية أن الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها السكري وأمراض القلب وارتفاع الضغط، تشكل النسبة الأكبر من أسباب الوفيات في المملكة، ما يعزز أهمية الإدارة السليمة لهذه الحالات خلال شهر رمضان، تجنباً لأي مضاعفات يمكن الوقاية منها.
من جهته، أوضح الخبير الصحي الدكتور عبد الرحمن المعاني أن التحدي الأكبر خلال رمضان لا يكمن في الصيام بحد ذاته، بل في الإفراط المفاجئ في تناول السكريات والنشويات بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
