رجّح الكاتب والإعلامي د. محمد العرب أن يشهد عام 2026 منعطفًا حاسمًا في مسار ما يُعرف بـ"المشروع الحوثي"، معتبرًا أن الجماعات المسلحة لا تسقط فجأة، لكنها تبدأ بالتآكل حين تتغير البيئة التي صنعت قوتها.
وأوضح العرب أن جماعة الحوثي لم تعد في موقع الصعود الذي عاشته خلال العقد الماضي، بل تواجه لحظة اختبار معقدة في ظل تحولات إقليمية وتغيرات في موازين الردع، ما انعكس على طبيعة الغطاء السياسي والدعم الخارجي الذي اعتمدت عليه.
وأشار إلى أن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، بنى مشروعه على الاصطفاف العقائدي والارتباط بمحور إقليمي تقوده علي خامنئي، غير أن المتغيرات السياسية، بحسب تعبيره، تحكمها المصالح المتبدلة لا الولاءات الثابتة، ما يجعل الجماعات المرتبطة بمحاور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
