مع استمرار إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط إلى حد كبير أمام الطيران المدني، وجدت "طيران الإمارات" أسطولها من طائرات "إيرباص SE A380" العملاقة موزعاً في أنحاء العالم، في مشهد يبرز حجم الاضطراب الذي أحدثته الحرب في إيران، والتعقيدات اللوجستية المرتبطة باستئناف الرحلات المنتظمة.
ومن بين 116 طائرة ذات طابقين تشغلها "طيران الإمارات"، لا يوجد في دبي سوى نحو ثلثها فقط. أما بقية الطائرات فهي متوقفة في مواقع بعيدة مثل الصين وأستراليا، إضافة إلى عشرات المطارات الأخرى حول العالم، بحسب بيانات موقع تتبع الرحلات "فلايت رادار 24".
وتُشغّل "طيران الإمارات" طائرات "إيرباص A380" بأعداد تفوق أي شركة طيران أخرى، ما جعل هذه الطائرة الضخمة رمزاً للقوة الاقتصادية لدبي، وعنواناً لطموحاتها التي يجسدها أيضاً برج خليفة، أطول مبنى في العالم، أو جزر النخلة الفاخرة.
إلغاء آلاف الرحلات وتعقيدات تشغيلية متزايدة واضطرت الشركة إلى إلغاء أكثر من ألفي رحلة منذ يوم السبت، في واحدة من أشد الاضطرابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
