رفض مشائخ وأعيان وشخصيات اجتماعية من أبناء حضرموت، بشكل قاطع ما تقوم به ما تُسمّى بقوات الطوارئ من تسجيل عناصر مسلحة خارج الأطر العسكرية والرسمية المعتمدة.
وأكد المشائخ والأعيان أن أي عملية تسجيل أو استقطاب يجب أن تتم عبر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، وبموافقة السلطة المحلية في المحافظة، ووفقًا للأنظمة والقوانين النافذة، وبما يضمن أن يكون التسجيل من أبناء حضرموت فقط دون سواهم.
ولفتوا إلى أن ما يجري حاليًا يُعد عملًا خطيرًا ينذر بخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار، ومحاولة فرض واقع خارج إطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
