كتب: محرر الشؤون المحلية
بينما تشتعل المنطقة على وقع المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، يقف الأردن اليوم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، شامخاً في مربع «الحكمة والقوة».
ليس كمراقب للمشهد، بل كفاعل استراتيجي صاغ مفهوماً جديداً لـ»الدبلوماسية الدفاعية». في ظرف استثنائي، أثبت فيه الأردن أن «حجم الدولة» لا يُقاس بالكيلومترات، بل بعمق التأثير، ونضج القرار، ومنعة الجبهة الداخلية.
لا يتحرك الأردن اليوم بردود الأفعال، بل بمنظومة استراتيجية استباقية قرأت المشهد منذ شرارته الأولى، فكانت «الدبلوماسية الوقائية» هي خط الدفاع الأول، و»الجاهزية العسكرية» هي الحصن المنيع.
لم يكن الأردن يوماً مشاهداً في مسرح الأزمات، بل كان المحرك لبوصلة الاستقرار. فمنذ البداية، قاد جلالة الملك جهوداً دولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
