تتألّق الأزياء التقليدية النسائية في الشهر الفضيل، ويزداد الإقبال على المخاوير والأثواب والجلابيات، بقصّات مبتكَرة وبروح تراثية. ويأتي ذلك انسجاماً مع انتشار الجلسات العائلية والتجمعات وتبادل الزيارات بين الصديقات، اللواتي يحرصن على الظهور بأبهى إطلالة وحشمة وأناقة.
تضج الأسواق الإماراتية التراثية، ومحلات الخياطة والمهرجانات بالأزياء التقليدية خلال شهر رمضان، كما تصبح المعارض العصرية فرصة لعرض أجمل وأرقى الأزياء التقليدية والعصرية التي تناسب الشهر الفضيل، كما تُعَد خيارات التجارة الإلكترونية وسيلة مفضّلة للحصول على أنواع كثيرة من الأزياء التقليدية والعصرية، نظراً لسهولة الوصول إليها.
تجمعات
يستحضر الناس في رمضان كل ما هو مرتبط بالتراث، ما يزيد من الإقبال على تصميم أو اقتناء أجمل الأزياء التراثية والعصرية. وأكّدت مجموعة من مصممات المخاوير والجلابيات أن الإقبال على هذه المنتجات يرفع التنافسية والإبداع في النقوش والتطريز، وفي استخدام الأقمشة بمختلف أنواعها مثل المخمل الحريري، لا سيما أن رمضان هذه السنة يتوافق مع الأجواء الباردة.
وذكرت الوالدة خديجة الطنيجي، التي تشارك في «مهرجان الشيخ زايد» المقام حالياً في منطقة الوثبة، أن رمضان فرصة للتجديد والإبداع في الملابس التراثية بروحها الأصلية، من حيث التطريز والقصات. وأوضحت أن النساء يبدأن الاستعداد لاستقبال رمضان وهن في أبهى حُلَّة، حيث تعمل كل سيدة على تفصيل مجموعة كبيرة من الجلابيات لها ولبناتها وحفيداتها، بينما تفضِّل بعض النساء اقتناء الملابس الجاهزة، والتي تُعرض في الأسواق الشعبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





