تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو العاصمة الإسبانية تزامنا مع الأنباء المتزايدة في شهر مارس حول رغبة إدارة نادي ريال مدريد في التعاقد مع المدرب الألماني يورغن كلوب.
تأتي هذه التحركات المكثفة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال والتعثرات المتتالية تحت قيادة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة الفنية خلفا لتشابي ألونسو.
يبدو أن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، يرى في كلوب طوق النجاة المثالي لإنقاذ الفريق وإعادة بناء مشروع رياضي قوي يعيد الهيبة للفريق محليًا وأوروبيًا.
تطور مثير يقرب يورغن كلوب من ريال مدريد
لكن المدرب الألماني الذي يشغل حاليا منصبًا إداريًا في مجموعة ريد بول لن يقبل المهمة المحفوفة بالمخاطر إلا بشروط صارمة وقواعد حازمة طبقها سابقًا ونجح بها بامتياز في تجربته التاريخية مع نادي ليفربول الإنجليزي حيث أعادهم لمنصات التتويج بعد غياب طويل.
الصلاحيات المطلقة في سوق الانتقالات
يعتبر كلوب من المدربين الذين يرفضون بشدة تدخل الإدارة في اختيار اللاعبين الجدد أو فرض أسماء بعينها.
يضع المدرب الألماني شرطًا أساسيًا لا غنى عنه يتمثل في منحه الصلاحيات الكاملة لتحديد هوية الصفقات التي يحتاجها الفريق فنيًا وتكتيكيًا لسد الثغرات الواضحة.
يرفض كلوب تمامًا فكرة التعاقد مع لاعبين لأهداف دعائية أو تسويقية بحتة كما جرت العادة في بعض صفقات ريال مدريد السابقة التي استهدفت الترويج الاقتصادي وزيادة المتابعين.
التركيز بالنسبة له ينصب فقط على جلب عناصر ملتزمة ومستعدة للتضحية تخدم منظومته الصارمة التي تعتمد على الضغط العالي واللعب المباشر واستخلاص الكرة بسرعة.
شرط لا يقبل المساومة.. طلبات يورغن كلوب للموافقة على تدريب ريال مدريد
الإطاحة بأسماء الحرس القديم
يدرك كلوب جيدًا أن نجاح أي مشروع رياضي جديد يتطلب دماء جديدة وطاقة شابة قادرة على استيعاب وتنفيذ أفكاره المرهقة والمكلفة بدنيًا طوال مجريات الموسم.
لذلك من أبرز شروطه الموافقة الفورية على رحيل اللاعبين أصحاب الأعمار المتقدمة أو أولئك الذين تراجع مستواهم بشكل ملحوظ وفقدوا شغف المنافسة خلال الفترة الماضية.
يرى المدرب أن التمسك بالحرس القديم بناء على أمجاد الماضي وعاطفة الجماهير سيعرقل عملية التطور حتمًا ويمنع الفريق من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
