تستكمل «المصرى اليوم»، نشر نص أقوال والد تلميذ فى «كى جى وان» بمدرسة الواحة بالمقطم، أمام نيابة جنوب القاهرة الكلية، إذ أنه أحد ضحايا هتك العرض والتصوير بأوضاع مخلة على يد عاملين اثنين فى المدرسة، أحالتهما النيابة إلى محكمة الجنايات المختصة قبل ساعات.
«بيقولى تعالى ورايا وبيزغزغني».. اعترافات تلميذ «كى جى وان» مدرسة المقطم لوالده تفجر قضية هتك العرض وتصوير الصغار بأوضاع مخلة كشف والد المجنى عليه «م»، فى الجزء الثانى من شهادته التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها، عن اللحظات التى وصفها بـ«الصعبة» التى عاشها طفلة الصغير صاحب الـ 5 سنوات، حيث بدأت الواقعة حين باح الطفل لوالده بتعرضه لتهديدات بالضرب من قِبل «عمو» فى المدرسة، الذى كان يستدرجه إلى أماكن منعزلة مستغلاً فترات الفسحة «البريك»، ويقوم بأفعال مادية مشينة طالت مواطن عفته تحت وطأة الترهيب والضرب.
تفاصيل اعتداء موظف أمن على طالب داخل مدرسة المقطم يروى الأب بمرارة كيف استطاع الطفل، رغم حالة الرعب التى تملكته، الإشارة إلى المتهم «عيسى»، وهو موظف بقطاع الأمن بالمدرسة، أثناء تواجد قوة من الشرطة داخل الحديقة. وبذكاء وفطرة الأب، استدرج الجانى ليتحقق من معرفة ابنه به، ليظهر ذعر الطفل بوضوح بمجرد رؤيته.. وإلى نص أقواله:
س: وما الذى أعلمك به نجلك آنذاك؟
ج: «قالنا عمو فى المدرسة بيقولى تعالى معايا وبياخدنى فى مكان بيقولى تعالى ورايا، وأول حاجة بيزغزغنى قدام وبعد كده قال قدام وورا، فسألناه طب أنت بتروح معاه ليه؟ فقال عشان بيضربنى بالبوكس فى ضهرى وبيضربنى بالقلم على وشى، فسألناه هو بيعمل إيه تانى؟ فقال إنه بيقف ورايا وبيحضنى جامد و(.....) وبيقعدنى (...) فقلناله مقلتلوش كده عيب وجريت منه ليه؟ فقالنا لو قلت لحد هضرب بابا وماما ومش هتشوفهم تاني».
س: وما هى الأفعال المادية التى أتاها ذلك الشخص قبل نجلك تحديدًا؟
ج: هو ابنى «م» قالى إنه بيقوله تعالى ورايا وأول حاجة بيزغزغنى قدام وبعد كده قال قدام وورا، فسألناه طب أنت بتروح معاه ليه؟ فقال عشان بيضربنى بالقلم على وشى، فسألناه هو بيعمل إيه تانى؟ فقال إنه بيقف ورايا وبيحضنى جامد وقلعنى (...) و(...).
س: وهل استطالت يد ذلك الشخص قبل نجلك إلى أيٍ من مواطن عفته آنذاك؟
ج: هو قالى إنه بيزغزغنى من قدام ومن ورا من فوق الهدوم الأول، وبعد كده قالى إنه لما قلعه البنطلون والأندر كان بيحط إيده و(...).
س: وهل قام ذلك الشخص بحسر ملابسه عن نفسه آنذاك؟
ج:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
