أعلنت هيئات عسكرية أميركية وإسرائيلية بدء حملة قصف واسعة على إيران وفق رواية محددة. وذكرت أن الحملة أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى استهداف مدارس ومواقع عسكرية ومدنية متفرقة. وتضمنت الضربات استهداف أهداف عسكرية ومدنية في مناطق متعددة، من بينها مدرسة بنات سقط فيها عشرات الضحايا بين الأطفال والبالغين. كما أشار المصدر إلى أن التصعيد شمل دورًا تقنيًا سيبراني كعامل داعم يهدف إلى تمهيد الأرض للضربات الجوية.
تنسيق فضائي وسيبراني قبل الضربات أعلن الجنرال دان كاين أن عمليات منسقة في الفضاء السيبراني عطّلت شبكات الاتصالات وأجهزة الاستشعار داخل إيران قبيل الهجوم. وذكر أن الهدف كان التشويش وإرباك القيادة والسيطرة تمهيدًا للضربات الجوية. وأوضح أن هذه الإجراءات ساهمت في إرباك الخصم وتقييد قدرته على الرصد والرد الفعّال. وأشار إلى أن التنفيذ اعتمد على تعطيل أنظمة الاستشعار والاتصال لمنع التنسيق بين القوات الإيرانية.
اختراق البث الرسمي واستخدامه في رسائل سياسية أعلنت إسرائيل قصف مكاتب قناتين تابعتين لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ثم جرى اختراق البث لعرض رسائل للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدعو الإيرانيين إلى معارضة النظام. ثم عرض البث رسائل هذه الشخصيات على نطاق واسع. ووصفت الخطوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
