متى بدأ استخدام صافرات الإنذار؟ ولماذا تتميّز بصوتها "المُقلق"؟

متى بدأ استخدام صافرات الإنذار؟ ولماذا تتميّز بصوتها "المُقلق"؟

متى بدأ استخدام صافرات الإنذار؟ ولماذا تتميّز بصوتها "المُقلق"؟

زاد الاردن الاخباري -

مع اندلاع جولة جديدة من المواجهة الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية، يتجدد سماع أصوات صافرات الإنذار في طهران وتل أبيب وعدد من المدن العربية المتأثرة بتبعات التصعيد. تعود هذه الأصوات إلى الواجهة، مذكرة بجذور "الآلة" الممتدة لأكثر من قرنين، وبالتحولات التي شهدتها.

البداية من الأبواق والأجراس

قبل ظهور الصافرات الحديثة، اعتمدت المجتمعات قديما على وسائل بدائية للتحذير الجماعي عبر الأبواق النحاسية والطبول التي استخدمت لإبلاغ السكان باقتراب جيوش العدو أو اندلاع الحرائق أو غيرها من الأحداث الطارئة. وفي أوروبا، كانت أجراس الكنائس تستخدم أحيانا للإنذار في أوقات الخطر.

لكن مع تضاعف أعداد السكان واتساع رقعة المدن في عصر الثورة الصناعية، لم تعد هذه الوسائل كافية، فبرزت الحاجة إلى أجهزة قادرة على إصدار صوت أعلى يمكن سماعها من مسافات بعيدة.

اختراع علمي يتحول إلى أداة إنذار

وإذا كانت الأبواق والأجراس أدت دور التحذير في المدن القديمة، فإن "الصفارة" شكلت المرحلة الجديدة في تاريخ الإنذار العلني.

تستخدم كلمة "سايرن" (Siren) لوصف صافرات الإنذار الحديثة باللغة الإنجليزية، والتي لم تكن تشير في الأصل إلى جهاز الإنذار، بل إلى كائنات بحرية في الأساطير اليونانية تعرف باسم "عرائس البحر". اشتهرت تلك العرائس بأصواتها الفاتنة التي تغري من خلالها البحارة، وتستدرجهم إلى حتفهم.

هذا الإرث التاريخي استُخدم لاحقا في علم الفيزياء. ففي أواخر القرن الثامن عشر، طور العالم الاسكتلندي جون روبيسون عام 1799 جهازا ميكانيكيا يعتمد على تدفق الهواء عبر ثقوب دوارة لإنتاج صوت ثابت، واستخدم أساسا في التجارب الصوتية والموسيقية.

وبعده بنحو عشرين عاما، أطلق الفيزيائي الفرنسي شارل كانيارد دي لا تور عام 1819 اسم سايرن على جهاز مماثل صمّمه لدراسة الذبذبات، مستلهما التسمية من الأصل الأسطوري للكلمة.

بهذا الانتقال، تحولت كلمة "سايرن" من صورة شعرية في إحدى الأساطير اليونانية إلى مصطلح علمي. ولم يكن الهدف "السايرن" آنذاك التحذير من خطر، بل دراسة طبيعة الصوت. غير أن التطور الصناعي واتساع المدن في القرن التاسع عشر مهّدا الطريق لاستخدام هذا الجهاز خارج المختبر، ليتحوّل تدريجيا أداة إنذار علني.

الحربان العالميتان.. ولادة الإنذار المدني المنظم

شكلت الحرب العالمية الأولى أول اختبار واسع لاستخدام أجهزة الإنذار -الحديثة آنذاك- في المدن الأوروبية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 14 ساعة