حضرموت.. العمق الاستراتيجي للجنوب العربي والقلب النابض لهويته الخالدة

تمثل حضرموت في الوجدان السياسي والوطني الجنوبي أكثر من مجرد جغرافيا واسعة أو خزان اقتصادي؛ إنها العمود الفقري الذي يستند إليه مشروع استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية، والمنارة التي توجّه بوصلة النضال التحرري منذ انطلاقته الأولى.

لم تكن حضرموت يوماً على هامش الأحداث، بل كانت دوماً في صدارة الفعل الثوري. من المكلا إلى سيئون، ومن الساحل إلى الوادي، قدمت حضرموت نموذجًا فريدًا في النضال السلمي والمقاومة الجنوبية. ولعل انخراط أبناء حضرموت في مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصدرهم للفعاليات الكبرى، هو تأكيد عملي على أن حضرموت هي صانعة القرار وشريكة المصير، وليست مجرد تابع.

أمام هذا الواقع، تتعرض حضرموت حاليًّا لمحاولات بائسة تهدف إلى سلخها عن سياقها الجنوبي الطبيعي، عبر اختلاق هويات مجتزأة أو تسويق مشاريع سياسية تهدف إلى تفتيت الكتلة الجنوبية الصلبة. غير أن هذه المحاولات تصطدم بحقيقة تاريخية واجتماعية مفادها أن الهوية الحضرمية هي جوهر الهوية الجنوبية وعمقها الحضاري.

وبالنظر إلى الارتباط الثقافي، لا يمكن فصل الإرث الثقافي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة