الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟

زاد الاردن الاخباري -

ما جرى تحت قبة مجلس النواب أليوم أقرب إلى بيع وهمٍ سياسي للناس أكثر منه خطوة دستورية فعالة، فالمطالبة برد مشروع قانون الضمان قُدمت للجمهور باعتبارها موقفًا حاسمًا يُسقط القانون، بينما الحقيقة الدستورية مختلفة تمامًا.

وفق المادة (91) من الدستور الأردني، فإن أي مشروع قانون، سواء قبله مجلس النواب أو عدله أو حتى رفضه، يُرفع في جميع الحالات إلى مجلس الأعيان.

بمعنى أوضح، فإن رفض النواب للمشروع لا يُنهيه ولا يُسقطه، بل ينقله مباشرة إلى مجلس الأعيان، وعندها يفقد مجلس النواب فرصة مناقشة جميع المواد وإجراء تعديلات شاملة عليها ضمن المرحلة ذاتها، أي أن الرد لا يمنح المجلس سيطرة أكبر، بل يقلص قدرته على التأثير في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات