ذكرت تقارير، أن عملاء من وزارة الاستخبارات الإيرانية، تواصلوا بشكل غير مباشر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» بعرض لمناقشة شروط إنهاء الصراع، في خطوة تشير إلى احتمال وجود مساعٍ خلف الكواليس لبحث إنهاء الصراع، رغم التصريحات العلنية الصادرة عن طهران التي تؤكد رفضها التفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما قالت الصين إنها ستوفد مبعوثاً إلى المنطقة للوساطة وخفض التصعيد.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين مطلعين على هذا التواصل، قولهم إن المسؤولين الأمريكيين متشككون، على الأقل على المدى القصير، في أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أو إيران مستعدتان فعلياً للتوصل إلى مخرج.
ومع ذلك، يثير العرض، الذي تم عبر وكالة استخبارات لدولة أخرى، تساؤلات مهمة حول ما إذا كان أي مسؤول إيراني قادراً على تنفيذ اتفاقية لوقف إطلاق النار في ظل الفوضى التي تعيشها حكومة طهران، بينما يُستهدف قادتها بشكل منهجي عبر الضربات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة.
ومن المفهوم أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين يسعون إلى حملة تستمر أسابيع لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقدرات العسكرية الإيرانية، وربما التسبب في انهيار حكومة إيران، قد حثوا الولايات المتحدة على تجاهل هذا العرض. وفي الوقت الحالي، لا يُعتبر العرض جدياً في واشنطن، بحسب الصحيفة.
وبعد أيام من تصريحاته بأنه مستعد لمناقشة صفقة مع إيران، نشر ترامب على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
