تؤكد المصادر الصحية أن تعزيز البروتين وتقليل الكربوهيدرات وتناول وجبات متوازنة يسهم في دعم صحة الجسم وتحسين مستويات الطاقة. يلعب البروتين دورًا رئيسيًا في بناء العضلات وصيانة الأنسجة، كما يساهم في تعزيز الإحساس بالشبع. كما يساعد تقليل الكربوهيدرات غير الصحية على استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين توزيع الطاقة على مدار اليوم. وتُسهم هذه المبادئ في دعم وزن صحي وتوفير عناصر غذائية متوازنة.
توقيت تناول الطعام وأثره يحدد التوقيت قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص المواد الغذائية بشكل أفضل، وهو ما يؤثر في مستويات الطاقة. ينعكس تنظيم مواعيد الوجبات على الهضم ومزاج الشخص ونومه، كما يساعد الجسم عندما تكون الوجبات متوافقة مع نشاطه اليومي. وتُظهر الأبحاث أن تناول الطعام في أوقات متوافقة مع الإيقاع اليومي يعزز العمل البنيوي للجسم ويقلل من الشعور بالإعياء بعد الوجبات.
الأرز الأبيض كخيار مسائي يُعدّ الأرز الأبيض خيارًا من الكربوهيدرات البسيطة التي يمكن أن تكمل وجبة المساء وتساهم في الاسترخاء. عندما يُتناول ليلاً يرفع مستوى السيروتونين، وهو هرمون مهدئ يساعد الجسم على الاسترخاء ونوماً هادئاً. عند تناوله مع بروتين أو خضراوات، يتحول إلى إضافة مهدئة وتدعم النوم بدلًا من أن تكون مجرد طعام يجب تجنبه.
الفواكه والوقت المناسب الفواكه جزء غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لكن سكرياتها الطبيعية تتفاعل حسب وقت تناولها. في أوقات متأخرة من المساء، قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يليه انخفاض يعزز رغبتك في الكربوهيدرات. لذا يُنصح بتناول الفواكه قبل الساعة الخامسة مساءً للحفاظ على توازن الطاقة وتسهيل الهضم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
