تسبب إغراق الولايات المتحدة الأميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في إرباك رد الفعل الهندي المدروس تجاه الحرب في الشرق الأوسط، وأثار تساؤلات حول كيفية تعامل نيودلهي مع عمل عسكري أميركي وقع على مقربة من شواطئها.
أغرقت غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية "إيريس دينا" (IRIS Dena) قبالة سواحل سريلانكا يوم الأربعاء، وجرى إنقاذ 32 بحاراً، فيما لا يزال أكثر من 100 في عداد المفقودين أو المتوفين.
صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن هذه الواقعة تمثل المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تهاجم فيها غواصة أميركية سفينة تُبحر على سطح البحر.
وقع الهجوم بعد أيام قليلة من مشاركة السفينة الإيرانية في مناورة بحرية هندية كبرى بدعوة من نيودلهي، إلى جانب سفن حربية هندية و أجنبية أخرى.
مأزق الحياد الصعب أمام حكومة مودي يضع هذا الحادث حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي في موقف صعب، في حين تواصل تجنب الانحياز إلى أي طرف في الصراع المتصاعد بالشرق الأوسط.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت الهند بخططها للقيام بأنشطة عسكرية في المنطقة. لم تستجب وزارتا الدفاع والخارجية الهنديتان لطلبات التعليق. كما لم ترد السفارة الأميركية في نيودلهي فوراً.
كتب براهما شيلاني، الأستاذ الفخري للدراسات الاستراتيجية في مركز أبحاث السياسات بنيودلهي، في منشور على منصة "إكس": "عبر إغراق سفينة كانت عائدة من تمرين متعدد الأطراف استضافته الهند، حولت واشنطن عملياً الجوار البحري للهند إلى منطقة حرب، مما يثير تساؤلات محرجة حول سلطة الهند في فنائها الخلفي".
ووقعت عملية إغراق "إيريس دينا" في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا بالمحيط الهندي، وهي أحد الممرات الملاحية المزدحمة.
مخاوف الملاحة والأمن يثير وجود غواصة أميركية في المنطقة مخاوف بشأن طرق التجارة، فضلاً عن المخاطر الاستراتيجية للهند التي تُجري غالباً دوريات مشتركة مع سريلانكا في هذه المياه.
كانت الفرقاطة "إيريس دينا" في الهند خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
