توقعت شركة "إنفيديا" أن يمتد العجز العالمي في معروض رقائق الألعاب حتى نهاية العام الجاري، مما يضيف مزيداً من الأعباء على قطاع ألعاب الفيديو الذي يواجه تحديات مرتبطة بضعف مبيعات الأجهزة وتغير أولويات المستهلكين.
وحذرت كوليت كريس، المديرة المالية للشركة، خلال مؤتمر نتائج الربع الرابع المالي لعام 2026 (المنتهي في يناير)، من أن قيود الإمداد ستظل تشكل عائقاً أمام نمو قطاع الألعاب في الربع الحالي والفترات اللاحقة.
وأوضحت أن الطلب لا يزال قوياً، إلا أن "إنفيديا" تضطر لترتيب أولويات الإنتاج وتخصيص قدرات التصنيع والذاكرة المحدودة (مثل GDDR7) لصالح مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تشهد طلباً انفجارياً.
وأشارت كريس إلى أن وضع الإمدادات سيبقى "ضيقاً للغاية".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
