يتجمع أهالي حارة الطيبين حول مائدة الإفطار الأسبوعية في رمضان لمناقشة مشكلاتهم والتفكير في حلول لها. يملأ المكان وئام وألفة تشبه وجود أسرة كبيرة تجمعها المحبة والاعتماد على بعضهم. تترسخ بينهم روح التعاون عندما يطرح أحدهم مشكلة ويستجيب الآخرون بعون. يظل هذا الاجتماع نافعًا في كل مساء رمضاني ويمنحهم إحساسًا بالونس والطمأنينة.
حكاية مريم والكرسي أثار ما قاله المهندس علي تعاطف الجميع، فشرح أن طفلته مريم تعانى من شلل نصفى وترغب في اللعب كالأطفال الطبيعيين. لكنها لا تستطيع جمع المال الكافي لشراء الكرسي المتخصص الذي تحتاجه. ويعجز هو عن توفير المبلغ المطلوب بسبب الضغوط المعيشية وظروف العمل.
إطلاق فكرة الكرسي بعد الإفطار، اجتمع دكتور عقل مع الأطفال الأربعة وخاطهم أن عليهم أن يساعدوا المهندس. قال لهم: علينا أن نصنع بأنفسنا كرسيًا متحركًا حديثًا. بدأوا يرسمون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
