إلى من يحاولوا البحث عن ايجاد عيوب أو سلبيات ارتكبها المجلس الانتقالي الجنوبي منذ تأسيسه، نقول لهم بأن من يروج لمثل هذه المزاعم الكاذبة هم الأشخاص الحاقدين على المجلس الانتقالي ورئيسه القايد عيدروس الزبيدي، وهم من ليس لهم علاقة بالنضال التحرري لشعب الجنوب العربي، نعم أنهم أولائك الواقفون في المنطقة الرمادية من قضية شعب الجنوب، ويترقبون اللحظة التي يهزم بها الانتقالي امام المؤامرات المكثفة عليه، من قبل مراكز القوى المتعددة في توجهاتها ومشاريعها الحاقدة والطامعة في ممارسة الهيمنة والاستبداد، لكي يحققون رغباتهم المادية في الحصول على نصيب (البنكس) التافهة..
لقد كشرت تلك القوى العدوانية عن أنيابها السامة، في الترويج العبثي المحموم باستخدام مختلف أنواع الاكاذيب بأن الانتقالي قد وقع في اخطأ سياسية وعسكرية، كانت سببا فيما يواجهه اليوم من ردود افعال انتقامية باطلة وغير مشروعة ضده، مع أنهم على علم ودراية بأن هناك أسباب كثيرة لا يمكن حصرها في مقال كهذا، ومن أهمها استدراج بعض وحدات القوات العسكرية الجنوبية، إلى مصيدة الاقدام على تحرير وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة بتلك السرعة العاجلة التي لم تتعدى زمنها الـ48 ساعة.
ونتيجة هذا النصر العظيم وطريقة الحسم المثيرة للاعجاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
