تواجه شريحة من السيارات المستعملة في السوق المصرية خطر البقاء «راكدة» دون بيع خلال عام 2026، خاصة الفئة التي تتراوح أسعارها بين 500 و700 ألف جنيه، بعد أن تقلص الفارق السعري بينها وبين السيارات الزيرو المطروحة حالياً في السوق، وهو ما أربك قرارات الشراء لدى المستهلكين وأضعف الإقبال عليها.
«الزيرو يسحب البساط»
ويشير خبراء في السوق إلى أن هذه الشريحة من السيارات المستعملة لم تعد تمتلك نفس الجاذبية التي كانت تتمتع بها في السابق، بعدما أصبحت بعض الطرازات الزيرو متاحة بأسعار قريبة منها، الأمر الذي جعل كثيراً من المشترين يفضلون الاتجاه إلى السيارة الزيرو التي تتمتع بالعديد من المميزات.
ويوضح الخبراء أن هذا التقارب في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
