حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، الدبلوماسيين الإيرانيين في أنحاء العالم، على طلب اللجوء، ومساعدة الولايات المتحدة في بناء "إيران أفضل"، على حد وصفه، كما دعا عناصر الجيش الإيراني والحرس الثوري إلى إلقاء السلاح أو "الموت".
وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية في البيت الأبيض مع فريق إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم، بحضور نجم الفريق ليونيل ميسي.
وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران، "وهي متقدمة على الجدول الزمني المحدد للعملية"، مؤكداً تدمير أنظمة الاتصالات الإيرانية والطائرات في الضربات الجوية التي بدأت في 28 فبراير الماضي، قائلاً: "تم تدمير جميع طائراتهم.. تم تدمير اتصالاتهم"، وتابع: "تم تدمير صواريخهم، وتم تدمير منصات الإطلاق، بنحو 60% و64% على التوالي".
وقال إن إيران تريد معرفة كيفية التوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة "تريد القتال أكثر من الإيرانيين"، الذين وصفهم بأنهم "قساة ويريدون القتال". وأردف: "هم يتصلون ويقولون.. كيف يمكننا إبرام صفقة؟ قلت لهم إنكم تأخرتم قليلاً، ونحن الآن نريد القتال أكثر منهم".
وأضاف ترمب في تصريحاته: "لقد مرت 47 عاماً من الرعب مع هذه المجموعة (منذ الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه في عام 1979)، وعندما ترى شخصاً يسير في الشارع بلا ساقين أو بلا ذراعين، ووجهه متضرر بشدة، فإن 95% من ذلك حدث بسبب قاسم سليماني وإيران".
وأضاف: "لقد تعامل رؤساء أميركيون سابقون مع هذا الوضع، أما أنا فلم أقبل به.. ولهذا فإن قواتنا تقوم بعمل رائع مجدداً"، واصفاً الجيش الأميركي بأنه "أعظم جيش رآه أي شخص".
إجراءات لضبط أسعار النفط
وطالب الرئيس الأميركي الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم بطلب اللجوء إلى الدول التي يعملون فيها، و"المساعدة في بناء إيران جديدة وأفضل، دولة ذات إمكانات كبيرة".
وأشار ترمب، إلى أن "الولايات المتحدة ستحرص على ألا تشكل أي قيادة جديدة في إيران تهديداً لأميركا أو جيرانها أو إسرائيل أو أي طرف آخر".
وعن الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها دول المنطقة بسبب شن الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، قال ترمب: "هذه الصواريخ كانت موجهة إليها منذ فترة طويلة قبل اندلاع الأحداث الأخيرة.. كانوا يستهدفون الشرق الأوسط بأكمله، ثم تدخلنا وفجّرنا مخططاتهم".
وعن ارتفاع أسعار النفط، قال الرئيس الأميركي، إن إدارته اتخذت، الأربعاء، إجراءات حاسمة للحفاظ على انخفاض أسعار النفط، شملت تقديم تأمين ضد المخاطر السياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
