في الوقت الذي كانت فيه جماهير آنفيلد تترقب مصير الأسطورة الحية محمد صلاح، أحدثت إدارة ليفربول هزة في سوق الانتقالات بتحرك جاد نحو يان ديوماندي، جوهرة نادي لايبزيغ الألماني.
لكن المثير للدهشة ليس في قيمة الصفقة التي قد تلامس الـ100 مليون يورو، بل في الهوية الفنية للاعب الذي اختاره المدرب أرني سلوت ليكون وريث العرش؛ فديوماندي باختصار لا يشبه صلاح، وهذا تحديداً هو جوهر الخطة الجديدة.
3 إشارات.. هل بدأ ليفربول مخطط "الغدر" بمحمد صلاح؟
صلاح.. المهاجم الثاني في ثوب جناح
لفهم لماذا يمثل ديوماندي ثورة تكتيكية، يجب أولاً فهم ما قدمه صلاح لليفربول طوال سنوات. تحت قيادة يورغن كلوب، لم يكن صلاح مجرد جناح أيمن تقليدي، بل كان مهاجماً ثانياً بامتياز.
كانت فلسفة كلوب تعتمد على التسجيل من الأطراف، حيث يتحرك صلاح دائماً من الخارج إلى الداخل، ليكون هو المنفذ الرئيس للهجمات والمستفيد الأول من تحركات المحطة في قلب الهجوم.
صلاح هو لاعب اللمسة القاتلة والفاعلية الرقمية التي لا تُضاهى، مما جعل ليفربول فريقاً مدمناً تكتيكياً على إنتاجية النجم المصري.
أول تحرك من ليفربول لضمّ خليفة محمد صلاح
ديوماندي.. الجناح الخطي والمراوغ المتمرد
على النقيض تماماً، يأتي يان ديوماندي ليمثل بروفايل الجناح الكلاسيكي المتطور. ديوماندي هو لاعب خطي بامتياز؛ يعشق البقاء على خط التماس، ويستخدم سرعته الانفجارية ومهارته الفذة في المراوغة لفتح ثغرات في دفاعات الخصم.
الأرقام التي رصدها كشافو ليفربول مبهرة؛ 115 مراوغة ناجحة بنسبة نجاح تفوق 60%، تعكس لاعباً لا يبحث عن المرمى كخيار أول مثل صلاح، بل يبحث عن تدمير الظهير المنافس، وصناعة الفوضى التكتيكية.
بينما يعتمد صلاح على التمركز الذكي والإنهاء، يعتمد ديوماندي على الاختراق وصناعة اللعب من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

