إنها منطقتنا، إنه الشرق الأوسط، لا شيء جديد، حيث لا تمر بضع سنوات، دون حالة توتر وصراع وعراك. هذا قدرنا، وهذا عالمنا. ومن وسط قسوة القريب والجار، ومن عمق كراهية الأيديولوجيا والإرهاب، وقفت الإمارات بقوة الإيمان واليقين بالله، ثم بقوة التخطيط، وقراءة الواقع بشكل صحيح، لتبني حضارة لافتة ناهضة بالسلام والمعرفة والعمران والتنمية والرعاية، في منطقة ملتهبة بالصراعات والحروب.
لقد أسست الإمارات قوتها على عدة مستويات وأنواع: قوة المعرفة، قوة الاستعداد، قوة الابتكار والإبداع، قوة الاقتصاد...إلخ. لم يكن جيش الإمارات جنوداً ومعدات وحسب بل قلوب وعقول وعلوم لذا، هي تنتصر دائماً.
نحن نصنع سلاحنا، وبناء على بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام: «أصبحت شركة «إيدج» الإماراتية أول شركة من الشرق الأوسط تدخل قائمة أكبر 25 مصنّعاً للأسلحة والخدمات العسكرية في العالم، محتلة المركز ال22 مشكلة قفزة نوعية في القدرات الدفاعية الإماراتية».
في عوالم المعرفة والعلوم، توجهنا نحو الفضاء، وأحدثنا فرقاً في خطوتنا الأولى وصححنا نظريات وأخطاء علمية. على سبيل المثال: «صحح مسبار الأمل الإماراتي، نظريات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
