جلس رجل مع بعض أقاربه وأصدقائه في نهار رمضان، وتكلموا في بعض شؤونهم، ثم تطرقوا للكلام عن بعض الناس بما فيهم من محاسن ومساوئ، ويعلم أن الغيبة محرمة، وقد استغفَر الله تعالى وتاب إليه، ويسأل: هل الغيبة تبطل الصوم ويجب عليه صيام هذا اليوم الذي اغتاب فيه؟
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
