تصاعدت المطالبات الشعبية والسياسية في محافظة شبوة بضرورة كشف نتائج اللجنة الأمنية التي قيل إنها شُكّلت للتحقيق في حادثة قمع المتظاهرين السلميين بمدينة عتق خلال الاحتجاجات الأخيرة، والتي شهدت سقوط ضحايا بعد استخدام الرصاص الحي لتفريق المحتجين.
وأكدت مصادر محلية وناشطون أن الشارع في شبوة لا يزال ينتظر إعلان نتائج التحقيقات وتوضيح ملابسات الحادثة للرأي العام، خصوصاً بعد مرور فترة على تشكيل اللجنة دون صدور أي بيان رسمي يوضح ما توصلت إليه من نتائج أو إجراءات بحق المتورطين في الحادثة.
ويرى مراقبون أن غياب الشفافية في التعامل مع ملف الاحتجاجات يثير حالة من القلق والغضب بين المواطنين، الذين يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وفي سياق متصل، أثارت حادثة استهداف المناضل الجنوبي الشيخ لحمر بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، موجة انتقادات واسعة، حيث اعتبرها ناشطون تصعيداً جديداً يزيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
